ميرزا حسين النوري الطبرسي

106

مستدرك الوسائل

الله عليه وآله ) ، فبلغه ذلك ، فقال : من لهذا ؟ فقام رجلان من الأنصار ، فقالا : نحن يا رسول الله ، فركبا ناقتيهما وانطلقا حتى اتيا عرفة ( 2 ) فسألا عنه ، فإذا هو قد ذهب يتلقى غنمه ، ولحقاه بين أهله وبين غنمه فلم يسلما عليه ، فقال : ومن أنتما وما أنتما ؟ فقالا : يا غيان ( 3 ) ، أنت ( 4 ) ، فلان بن فلان ؟ قال : نعم ، فقبضا عليه فضربا عنقه " . ( 22199 ) 2 وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : " من سب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قتل ولم يستتب " قال أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : " من تناول ( 1 ) النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فليقتله الأدنى فالأدنى " قيل له : قبل أن يرفع إلى الوالي ، قال : " نعم ، يفعل ذلك المسلمون إن آمنوا على أنفسهم " . ( 22200 ) 3 وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه كتب إلى رفاعة : " من تنقص نبيا فلا تناظره " . ( 22201 ) 4 فقه الرضا ( عليه السلام ) : " وروي : أنه من ذكر السيد محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، أو واحدا من أهل بيته [ بالسوء و ] ( 1 ) بما لا يليق بهم ، أو الطعن فيهم ( صلوات الله عليهم ) ، وجب عليه القتل " .

--> ( 2 ) في المخطوط : عربة ، وما أثبتناه من المصدر . عربة : قرية في أول وادي نخلة من جهة مكة . وعرفة : قرية فيها مزارع . قرب موقف الحجاج ، وعرنة : واد قرب موقف الحجاج . ( معجم البلدان ج 4 ص 96 ، 104 . 111 ) . ( 3 ) غيان : صيغة مبالغة من هو الظلال والفساد ( لسان العرب ج 15 ص 140 ) . ( 4 ) في المصدر : أأنت . 2 دعائم الاسلام ج 2 ص 459 ح 1618 . ( 1 ) في نسخة زيادة : سب ، منه ( قده ) . 3 دعائم الاسلام ج 2 ص 459 ح 1619 . 4 فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 38 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر .